يمكن تجنب معظم حالات الرفض التي نراها. فقد كان الطالب مستوفياً للشروط، والعرض حقيقياً، والأموال متوفرة. لكن الملف تم إعداده بطريقة لم تستطع السفارة قبولها.
الأدلة المالية هي السبب في حدوث المشكلة
تتطلب معظم الوجهات منك إثبات توفر رسوم الدراسة للسنة الأولى بالإضافة إلى مبلغ محدد لتغطية تكاليف المعيشة. وما يربك الناس ليس المبلغ بحد ذاته، بل الشروط: المدة التي يجب أن تكون الأموال مودعة فيها، واسم صاحب الحساب، وما يجب على الكفيل توفيره، والوثائق التي تقبلها السفارة وتلك التي لا تقبلها.
سيتم رفض أي كشف حساب مصرفي صحيح من الناحية الفنية، لكنه يُظهر أن الأموال قد وصلت قبل ثلاثة أيام. وكذلك سيتم رفض أي خطاب كفالة لا يتضمن المستندات الداعمة المناسبة. ونحن نقوم بإعداد هذه المستندات وفقًا للمتطلبات الحالية لسفارتكم، وليس متطلبات العام الماضي.
تختلف المتطلبات حسب الجنسية
قد يواجه طالبان حصلا على عروض قبول متطابقة من نفس الجامعة قوائم مستندات مختلفة اعتمادًا على جواز سفر كل منهما. ونحن نقوم بإعداد حزمة المستندات وفقًا لجنسك والبعثة المحددة التي ستتقدم من خلالها.
المقابلات والمصداقية
تجري بعض الجهات المستقبلة مقابلات مع المتقدمين، وتركز الأسئلة على مصداقية المتقدم أكثر من معرفته: لماذا اخترت هذا البرنامج الدراسي؟ ولماذا هذا البلد؟ وماذا تنوي أن تفعل بعد التخرج؟ وكيف سيتم تمويل دراستك؟ نحن نعدك لمواجهة النسخة الحقيقية من تلك المحادثة.
ما لن نفعله
نحن لا نضمن الحصول على التأشيرات، ويجب أن تتوخى الحذر من أي شخص يدعي ذلك. فالقرار يعود إلى السفارة. ما سنفعله هو إخبارك بصراحة إذا رأينا أن الطلب من غير المرجح أن يُقبل، قبل أن تدفع رسومًا مقابل ذلك.


