هذا هو السؤال الذي تطرحه علينا العائلات في الأردن ودول الخليج في أغلب الأحيان، وهو السؤال الأهم، لأن الإجابة عليه تحدد ما إذا كان الشهادة الجامعية قابلة للاستخدام أم لا.
يُقرَّر الاعتراف في الداخل، وليس في الخارج
إن حصول الجامعة على الاعتماد في بلدها لا يخبرك شيئًا تقريبًا عما إذا كانت شهادتك ستُقبل عند عودتك أم لا. فالقرار بشأن الاعتراف بالشهادة يتخذ من قبل السلطة المختصة في البلد الذي تنوي العمل فيه — ففي الأردن، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أما بالنسبة للمهن السريرية، فيتخذ القرار من قبل المجلس المهني المعني.
المجال الذي يتأثر فيه الأمر بشدة
الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والتمريض، والهندسة. هذه هي المجالات التي تقرر فيها هيئة مهنية ما إذا كان بإمكانك التسجيل وممارسة المهنة، وحيث قد يؤدي حصولك على شهادة جامعية معترف بها تمامًا في الخارج إلى عدم قدرتك على العمل في بلدك.
وغالبًا ما يُطرح هذا السؤال فيما يتعلق بشهادات الطب الصادرة من تركيا وجورجيا وقبرص وبعض دول أوروبا الشرقية — وهي جميعها وجهات تتوفر فيها بالفعل أماكن للطلاب الدوليين، وتختلف فيها إجابة مسألة الاعتراف بالشهادات باختلاف المؤسسة التعليمية، وأحيانًا باختلاف السنة الدراسية.
ما يجب التحقق منه قبل التقدم بطلبك، وليس بعده
- ما إذا كانت المؤسسة المعنية مدرجة في القائمة المعترف بها لبلدك الأصلي — وليس البلد بشكل عام، بل الجامعة المذكورة بالاسم.
- ما إذا كان البرنامج مدرجًا في تلك القائمة، حيث إن الجامعة قد تكون معترفًا بها بالنسبة لبعض الدرجات العلمية دون غيرها.
- ما إذا كان هناك امتحان معادلة عند العودة، وما هي نسبة النجاح فيه.
- ما إذا كانت لغة التدريس تؤثر على مستوى الإدراك.
- ما إذا كان الاعتراف قد تغير مؤخرًا، لأن هذه القوائم تخضع للمراجعة.
لماذا يتجنب بعض الوكلاء خوض هذه المحادثة
لأن الإجابة الصادقة قد تؤدي أحيانًا إلى خسارة الصفقة. فالطالب الذي عقد العزم على الحصول على شهادة في الطب في الخارج لا يرغب في سماع أن المسار الذي اختاره قد لا يقوده إلى حيث يتصور. ونحن نفضل إجراء تلك المحادثة قبل دفع الرسوم الدراسية بدلًا من إجرائها بعد التخرج.
إذا كنت تفكر في أي من هذه الوجهات لممارسة مهنة خاضعة للتنظيم، فاطلب منا التحقق من حالة الاعتراف بالمؤسسة والبرنامج المحددين قبل تقديم طلبك. يستغرق ذلك يومًا واحدًا، والخدمة مجانية.